سندات بصرية للسنة 02 متوسط

الحركة والإيقاع
هما عنصران أساسـيـان في التعبير الفني، حيث تمثل الحركة وسيلة للتجسيد الجسدي والفني للأفكار والمشاعر، بينما يشكل الإيقاع البنية الزمنية والتنظيم الداخلي لتتابع هذه الحركات أو الأصوات، بما يضمن الانسجام والجمالية في الأداء.

الخداع البصري
ظاهرة إدراكية تحدث عندما تستقبل العين صورة معيّنة، لكن الدماغ يفسرها بطريقة مختلفة عن حقيقتها الفيزيائية، مما يخلق تناقضًا بين الواقع وما ندركه بصريًا. مثاله في الفن التشكيلي لوحات فن "Op Art" (الفن البصري) التي تعتمد على التكرار الهندسي والتباين اللوني لتُعطي إحساسًا بالحركة أو العمق، رغم أن سطح اللوحة مسطّح وثابت.

الرماديات الملونة والأسلوب التكعيبي
تُستعمل الرماديات الملوّنة في الفنون التشكيلية لإضفاء توازن وهدوء على التكوين عبر درجات لونية محايدة تميل إلى الرمادي ، وهو ما يعزز البعد الجمالي والانسجام البصري. أما الأسلوب التكعيبي فهو اتجاه فني حداثي يقوم على تفكيك الأشكال الطبيعية إلى عناصر هندسية بسيطة وإعادة تركيبها لعرض الموضوع من زوايا متعددة في آن واحد.

سلم الرسم
هو نسبة ثابتة تُستعمل لتمثيل الأبعاد الحقيقية للأشياء أو الأماكن على سطح صغير كالرسم أو الخريطة، بحيث يُختزل الحجم مع الحفاظ على التناسب. مثلًا: 1/100 يعني أن 1 سم على الورق يمثّل 100 سم في الواقع.

الإشهار البصري
وسيلة تواصل إقناعي تستعمل الصور، الألوان، الرموز، والعناصر المرئية لنقل رسالة موجهة إلى الجمهور، بهدف التأثير في سلوكه أو دفعه لاتخاذ قرار استهلاكي أو سلوكي معيّن.

التجسيم الفني
تقنية تشكيلية تهدف إلى إظهار العمق والبعد الثالث على سطح ثنائي الأبعاد، وذلك باستعمال الظل والنور، المنظور، والتدرجات اللونية، مما يمنح الأشكال مظهراً واقعياً أو محسوساً داخل العمل الفني.





